الشكر لكل من سيزورني هذه الفترة
بقلبي حزن
وبقايا أدمع
روحي تنعي حلمي
وأختنق بتلك الكلمات التي لا أستطيع أن أتحدث بها
لا إله إلا الله محمد رسول الله
و أعود لأكتب
مضى أكثر من سنة على انقطاعي من الكتابة ..
اشكر من فقدني واستفسر عن غيابي خلال هذه الفترة ,
كان لدي اعتقاد اني لن اعود للكتابة مرة اخرى لعهد قطعته مع نفسي لأرثي به مذكراتي المفقودة
لقد اختفت مذكراتي..
اختفت في ظروف غامضة ..
ورثاء لها .. وحدادا عليها
امتنعت عن الكتابة ..
لم افكر حتى في اقتناء مذكرة جديدة رغم احتياجي الشديد لصديقتي المذكرة
مرت الشهور علي و أنا مضربة عن الكتابة..
متشوقة الى ورقة وعبق الحبر على احزاني وذاتي
ومرت بي الايام حتى وقعت بين يدي..
مجموعة قصصية لجابريال جارثيا ماركيز بعنوان 12 قصة شريدة
فالكاتب كان قد كتب اربع وسبعين ملحوظة ضاعت منه ولم يجدها
فقط تذكرثلاثين واعتبر الباقي هو الكنز المفقود وجمع خلال عقدين من الزمان هذه المجموعة القصصية
رثاءا لكنزه المفقود
قصته تلك دفعتني للعودة اليكم من جديد
لأكتب..
كتابات شريدة تبحث عن كنزي المفقود
مودتي اليكم
| ► | أكتوبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
الشكر لكل من سيزورني هذه الفترة
بقلبي حزن
وبقايا أدمع
روحي تنعي حلمي
وأختنق بتلك الكلمات التي لا أستطيع أن أتحدث بها
الصور الذكية
الليلة حأشاركم بصور من البوم صوري الخاص والخاص جدا .. هي صور مش عادية .. هي صور ذكية بمعنى ذكية ولها تأثيرات جانبية ,,, بتوِّهه المخ ويتعمل وجع راس وزغللة عيون وربكة فهم وفي حالات متأخرة بتعمل عسر هضم
براحة براحة و وحدة وحدة حنبدأ نتفرج
الصورة الاولى مأخودة لمبعوث امريكاني جا السودان لمباحثات السلام في دارفور ,,, طبعا آيسكريم الشوكولاته اللي في ايدو دي صناعة سودانيه 100% قدمنا للأمريكاني دا عشان نوري قصدنا ايه لمن قلنا نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع ,,,, الصورة دي التقطت للمبعوث الأمريكاني بعد ساعة من وصولو مطار الخرطوم.
الصورة التانية دي مأخوذة ليا انا وانا بكتب في الصباح مقالة عن المآسي والحروب و المظالم الموجودة في العالم و قلت انو العالم عشان يحل مشاكلو دي كل اللي محتاجه برشامة حب يبلعها حباية واحدة قبل النوم وقلت انو البيحصل دا ما هو الا زوبعة في فنجان ويدوبك انتهيت من كتابة كلمة فنجان والا القهوة اللي في الفنجان اندلقت على الطربيزة .
الصورة الجاية دي هي عبارة عن جزيرة مصممة خصيصا للمصابين بفوبيا المناطق المرتفعة بس عشان تستوعب الصورة صح حاول تقلب الصورة او اقلب راسك فوق تحت
الصورة الجاية دي هي لشارع الشانزلزيه في فرنسا فالبلدية قررت انها ترصف الطريق مرايات غير قابلة للكسر مع اطلالة عام 2011 امعانا في نظافة الشارع…. طبعا احنا في العالم العربي محتاجين لألفيتين تانيين عشان نوصل للمستوى دا من النظافة
افتح الفلم دا عشان تشوف حياتك عاملة ايه
واذا التحميل عندك تعبان شوف الصورة دي
درس لتعليم الخياطة "مجاني"
مطلوب منك قبل ما تقعد للدرس ان تجيب عن سؤال واحد فقط..
والسؤال هو…
؟
؟
؟
؟
أحد الصحفيين علق قائلا : ليس هناك ما يكفي من الكلمات في مفردات اللغة الإنجليزية لوصف الدائرة , الجميع علق قائلا ان هذا الانجاز هو أبعد من قدرة الإنسان. هذا تشكيل لم يسبق له مثيل ، وبالتأكيد هو تحفة بالنسبة لكتب التاريخ.
هل أقول أنه أدهشني .. أي بهرني ..أي سحرني .. !!
نعم .. نعم هذا ما حدث فعلا .. شيء من السحر العجيب تلبس حواسي فنقلت عبر الزمان و المكان إلى عوالم لا تتصور عزيزي القارئ كم هي بسيطة , لكنها معبره ساحرة تستطيع من خلالها شم عبق أوراق الكتب القديمة, أو تحسس رطوبة رواق في أحد الأبنية القديمة و شم عفونته, أو سماع صوت خربشة الطبشور على الجدران أو سماع صوت عصافير تزقزق في المكان , أو تتلمس ذرات تراب لامست سطح وجهك بهبة رياح أوقد يعتصرك الحنين إلى أختك الكبرى فتشعر بأنفاسها تحتضنك … عندما تكون هناك حتى قطرات المطر تلامس يديك وأضواء السيارات التي كتب عنها نزار قباني تأكد أنك تراها متلألئة بهالاتها المتمددة وسط الزحام .
نزار قباني ..!!
لماذا ذكرته هنا يا ترى ..
نزار قباني و أم كلثوم كانوا من العظماء في عالم الأدب المسموع و المقروء …
أعطوني نفس الأحاسيس التي ذكرتها أعلاه و أنا أستمع أو أقرأ لهما … كانوا عالما ساحرا … لذلك كانوا عظماء ..
لم أخبر قارئي الكريم أين كنت عندما تم سحري بهكذا عوالم وانتابت مشاعري كل تلك الأحاسيس .. كنت واقفتا بصالة عرض .. أو هكذا خيل لي .. صالة عرض لفنان معجزة اسمه أيمن المالكي من إيران.

أيمن المالكي رجل وصل برسوماته إلى حدود الخيال

بائع السمك
لم أكن بيوم من الأيام ناقدة ولكني متذوقة للفن ,بائع السمك معبره لكنها كانت البدايات للفنان أيمن , لذا أعتقد انه لم يملك بعد الكثير من الأدوات التي مكنته في أعماله التالية
1996 لوحة زيتية
***********************************************

الأخوات و الكتاب
لاحظ تفاصيل وجه الفتاه وحمرة رشح الدم عليه في الصورة أدناه
لوحة زيتية 1997

*********************************************

End of examinations
نهاية الامتحانات
لوحة زيتية
1998
******************************************

أمنية لاحظ تفاصيل أثار الطبشور على الطفلة في الصورة التالية
لوحة زيتية 2000

*********************************************

ذكرى ذلك المنزل
2001
لوحة زيتية
كتبت امرأة في إحدى صفحات مذكرتها فقالت:
وبعد عدة أيام عدت لأكتب ..
كن صديقي ..
لسبب بسيط هو أني وددت لو أمتلكك .. حتى ولو على شاكلة صديق ..
ولكني أعود لأقول أني كنت و ما زلت أمقتهم .. أعني الرجال..
لماذا يصر هذا الشرقي على كتم مشاعره ..؟؟ لماذا يصر على اقصاء عواطفه.. ؟؟
لماذا يصر على التنحي عن طريق الأشواق و الحنين؟؟
أإثباتا للرجولة ؟!
لماذا هذه اللامبالاة في التعامل معي ..؟؟ لماذا الجفاء ..؟؟
و أمام من؟!
أمامي أنا !!
أنت تراني أنثى ..
كلي أمامك أنثى ..
بقوامي الممشوق أنثى ..
بنبر صوتي المخنوق أنثى ..
بطرف عيني المشتاق أنثى ..
فلماذا إذا تصر على أن تثبت لي أنك رجل و أنت تعلم أني أنثى لم و لن أبارزك على رجولتك يوما ما ..
لا أدري أيهما أ صح لغويا .. ورق أم أوراق
المهم أن المفرد ورقة
و لكني هنا أعني الجمع لأني عشقت جمع الأوراق ..
فكان .. الورق.
كم اشتقت إلى تلك السطور و عبق الورق.
كم كانت تداعب أحاسيسي رشاقة قلمي على قراطيس الورق.
لا أدري أيهما سحرني أكثر..
متن الورقة .. أم كتاباتي على حواشي الورق.
في المتن ..
كلمات .. ثم نقاط .. ثم كلمات .. ثم نقاط ..
وهكذا تناثرت نقاط قلمي على الورق ..
أما الكلمات فشقت طريقها عبر الأزمان و المسافات
قد تسحر بعبقرية حروفها و فصاحة نبراتها ..
و لكنها ترحل ..
لتبقى !!
ويبقى الورق ..!!









