
Welcome Glitter
الإثنين,حزيران 09, 2008
هل أقول أنه أدهشني .. أي بهرني ..أي سحرني .. !!
نعم .. نعم هذا ما حدث فعلا .. شيء من السحر العجيب تلبس حواسي فنقلت عبر الزمان و المكان إلى عوالم لا تتصور عزيزي القارئ كم هي بسيطة , لكنها معبره ساحرة تستطيع من خلالها شم عبق أوراق الكتب القديمة, أو تحسس رطوبة رواق في أحد الأبنية القديمة و شم عفونته, أو سماع صوت خربشة الطبشور على الجدران أو سماع صوت عصافير تزقزق في المكان , أو تتلمس ذرات تراب لامست سطح وجهك بهبة رياح أوقد يعتصرك الحنين إلى أختك الكبرى فتشعر بأنفاسها تحتضنك ... عندما تكون هناك حتى قطرات المطر تلامس يديك وأضواء السيارات التي كتب عنها نزار قباني تأكد أنك تراها متلألئة بهالاتها المتمددة وسط الزحام .
نزار قباني ..!!
لماذا ذكرته هنا يا ترى ..
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 06:50 صباحاً ::
98 تعليق
السبت,أيار 24, 2008
الفكرة في بدايتها كنت أظنها رائعة , و المجموعة الأولى أيضا كنت أظنها كذلك , أعتقد أن المجموعة الأولى كان على عاتقها المجهود الأكبر لتظهر لنا الفكرة و كأنها ناجحة و رائعة!!
محمد عطية ورفاقه كانوا الدفعة الأولى في استار أكادمي كانوا حديث الناس ذلك العام. كنت من معجبي أحمد الشريف و توقعت له النجاح الكاسح لكاريزميته العالية. و مع آخر برايم صفقنا لشباب الأكادمية الذين عشنا معهم يوم بيوم ولحظة بلحظة, حتى لحظة نومهم لم نفارقهم و أذكر أني كنت ارقبهم عبر الشاشة الفضية في انتظار أن ينقلب أحدهم عن صفحته.. لا أدري ما لهدف من طريقة متابعتي الحمقاء تلك ولكن هذا ما كان يحدث. لم نكن نفارقهم دقيقة دقيقة واحدة وعندما يخرج طالب كنا نودعه بأدمعنا ونصفق لمعدي البنامج و القائمين عليه مع كل مفاجأة يقدمونها لطلاب الأكادمية . وكالعادة مع كل فكرة مستحدثة جديدة وقف المتشددون الإسلاميون معارضين للفكرة حتى أن خطب الجمعة في بعض المساجد أصبحت توجه ضد البرنامج و معدته رولا. قد يكون معهم بعض الحق ولكني كنت أعود لأقول أن الطلاب أمام أعيننا و الكمرات ترقب تصرفاتهم لنا وهم يعلمون ذلك فلن يقدموا على ارتكاب أي عمل فاضح ولم أكن أعرف أن المشكلة كلها تكمن في الكاميرات التي ترقبهم.
توالت الأعوام و توالى استار أكادمي يقدم الجديد من الأصوات التي تأخذ طريقها إلى عالم التقديم التلفزيوني
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 06:23 صباحاً ::
70 تعليق
الخميس,أيار 08, 2008
كتبت امرأة في إحدى صفحات مذكرتها فقالت:
وبعد عدة أيام عدت لأكتب ..
كن صديقي ..
لسبب بسيط هو أني وددت لو أمتلكك .. حتى ولو على شاكلة صديق ..
ولكني أعود لأقول أني كنت و ما زلت أمقتهم .. أعني
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 09:49 صباحاً ::
31 تعليق
السبت,نيسان 26, 2008
لا أدري أيهما أ صح لغويا .. ورق أم أوراق
المهم أن المفرد ورقة
و لكني هنا أعني الجمع لأني عشقت جمع الأوراق ..
فكان .. الورق.
كم اشتقت إلى تلك السطور و عبق الورق.
كم كانت تداعب أحاسيسي رشاقة قلمي على قراطيس الورق.
لا أدري أيهما سحرني أكثر..
متن الورقة .. أم كتاباتي على حواشي الورق.
في المتن ..
كلمات .. ثم نقاط .. ثم كلمات .. ثم نقاط ..
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 09:49 صباحاً ::
33 تعليق
الجمعة,كانون الأول 07, 2007
جاء في كتاب تنبيه الغافلين للسمرقندي ان أهل التفاسير ذكروا في قوله تعالى (و واعدنا موسى ثلاثين ليلة و اتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ) إنها عشر من أول ذي الحجة , وكان كلم الله موسى تكليما و كتب له الألواح في أيام العشر.
و قال الفقيه السمرقندي رحمه الله عن سند من الأئمة قال: بلغنا أن الله تعالى أهدى إلى موسى بن عمران خمس دعوات جاء بهن جبريل في ليالي العشر ..
أولهن: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير.
و الثاني : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ له صاحبة ولا ولدا.
و الثالث : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
و الرابع : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير .
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 02:22 مساءً ::
43 تعليق
الجمعة,تشرين الثاني 23, 2007
كتبت امرأة في إحدى صفحات مذكراتها فقالت:
كتب لي ذات مرة فقال:
*كي أبدأ أحتاج إلى عينين و لسانا و شفتين
حتى أخرج أشياء
و أعيد إلى سمعي أوتار زماني و زمانك
ماذا أفعل حتى يخرج قلمي دفقة حبر
ترسم حبلا للوصل
ماذا أفعل حتى يخرج قلمي دمعة حبر
أو بعض رموز تفك طلاسمها بالسحر
لعلي أحتاج إلى موسى .. كي أضرب بعصاه الصخر
فينفلق الكلم الصادق
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 06:07 صباحاً ::
27 تعليق
الجمعة,تشرين الثاني 16, 2007
كتبت امرأة في إحدى مذكراتها فقالت:
رغم كل الحقد الذي أحمله في قلبي تجاه هؤلاء الرجال إلى أنني أشعر بأنه سيظل أجمل شيء في حياتي حتى أتزوج !!
أذكر أن إحدى صديقاتي قالت لي ملاحظة عن بنات اليوم أنا لم ألحظها من قبل , و ذلك طبعا يرجع إلى حياة التحفظ التي عشتها .. لا علاقات قوية ببنات الجيران لأنه لم يكن هناك جيران . لقائي بالبنات كان في المدرسة و في المدرسة كانت سياسة الضغط هي المتبعة بحيث أنه لم تتح لنا فرصة للشعور بالفراغ و بالتالي لمداولة الحكاوي السخيفة – عفوا – الغير مثمرة.
لذلك لم أكن لأخفي علامات التعجب التي ارتسمت على وجهي عندما أخبرتني إحدى صديقاتي بأن لبنات اليوم نظرة عجيبة للعريس فأول سؤال تسأله البنت لأمها عندما تخبرها أن أحد تقدم لخطبتها هو كيف شكله؟ وبمعنى آخر أصبح شكل العريس اليوم عربون محبة يقدمه لزوجة المستقبل!.
قالت لي ذلك منذ عدة سنوات ومنذ تلك اللحظة و أنا أرقب هذه الظاهرة ووجدتها حقيقة فعندما كانت تخطب إحدى صديقاتنا و تأتي لتسترسل في الحديث عن الخاطب كانت تبدأ الحديث فتقول : شكله حلو أو العكس .
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 07:14 صباحاً ::
49 تعليق
الجمعة,تشرين الأول 26, 2007
سأروي قصة الأوهام و الأحلام و الحسرة
حكاية قلبي المحزون و الدمعة
سأروي قصتي المرة بلا حرج سأرويها
و أقضي العمر .. كل العمر في تكرار ماضيها
أنا كنت بالأمس رضيع أمي
عشت معها ولا أدري لما كانت الاقدار ترمي
لم تعرف الأم بعيبي حين حبلت بي و أرضعتني
المزيد ...
كتبها rania ramadan في 10:10 صباحاً ::
29 تعليق
السبت,تشرين الأول 13, 2007
أصدقائي مدونو مكتوب كل عام و أنتم بصحة و عافية
كل عام ونحن نلمس التغيير على واقعنا
كل عام وكلماتنا تجد صداها
كل عام ونحن للأفضل
كتبها rania ramadan في 09:28 صباحاً ::
32 تعليق
الجمعة,أيلول 21, 2007
أصدقائي مدونو مكتوب
كل عام وانتم بخير
شكرا لكم على كل ما كتبتموه عن رمضان
وانا في بحر علمكم
لا أجد سوى دعوة أقدمها لكم للمزيد من الاستفادة في رمضان
أدعوكم لمتابعة حلقات برنامج على باب الجنة
للداعية الشاب مصطفى حسني
على قناة اقرأ
الساعة5:25
بتوقيت مكة المكرمة يوميا
ففيه خير كثير أحببت أن تشاركوني فيه
وكل عام وأنتم بخير
كتبها rania ramadan في 02:12 مساءً ::
35 تعليق
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم